accueil bladna foto video Sidna 3issa vous aime souk dialna nous ecrire logon
Created by Amos on 14-12-2007 Category: Welcome
هل صُلب السيد المسيح فعلاً، ولماذا؟

وهل صُلب المسيح نفسه، أم أن شخصاً آخر صُلب بالنيابة عنه؟

- إن هذا السؤال مهم جداً، لأن حول صلب المسيح وقيامته ترتكز تعاليم الديانة المسيحية. والكتاب المقدس الذي يعتبر مصدر الإيمان المسيحي، يؤكد لنا حقيقة صلب المسيح، كما يؤكد أن المسيح نفسه صُلب، ولم يُصلَب عنه أي إنسان آخر. وبحسب التعاليم المسيحية، فإن المسيح لم يُصلب عبثاً، لأن لصلبه مغزىً روحياً عميقاً، وهو إتمام عمل الفداء الذي أتى من أجله إلى العالم، وإجراء المصالحة بين الله القدوس والإنسان الخاطئ، كي يتبرر الخطاة بواسطة صلبه وموته نيابة عنهم.

وعندما نتكلم عن صلب المسيح وموته فداء عن الجنس البشري لابد من الرجوع إلى جذور الموضوع ليتسنى لنا فهم الحقيقة الأساسية التي يرتكز عليها صلب المسيح. فما لا شك فيه بالنسبة للعقيدة المسيحية أن المسيح صُلب. أما لماذا صلب، فهذا ما سنحاول إيضاحه. إذ أن موت المسيح على الصليب كان بمثابة كفارة، أو بمثابة ذبيحة لمغفرة الخطايا. فالمسيح البار مات على الصليب بدلاً من الناس الخطاة حتى يتبرروا هم بموته، أي حتى يتحرروا أو يتخلصوا من الخطية. فالخطية دخلت العالم بواسطة آدم الأول، والخلاص من الخطية هو بواسطة آدم الثاني، المسيح. كما جاء في الكتاب المقدس "لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيُحيا الجميع" (1كورنثوس 15: 22).

وعندما نرجع إلى سفر التكوين نقرأ قصة الخليقة ومن ضمنها قصة تعدّي أبوينا الأولين آدم وحواء شريعة الله. فنلاحظ أن آدم وحواء أخطأ منذ بداية الخليقة، وبعصيانهما ومخالفتهما شرائع الله دخلت الخطية العالم. ومفاد ذلك كما ورد في سفر التكوين أنه بعدما خلق الله آدم وحواء ووضعهما في جنة عدن، أوصاهما أن يأكلا من كل شجر الجنة ما عدا شجرة معرفة الخير والشر. ولكن آدم وحواء لم يطيعا، بل عصيا أوامر الله وأكلا. وبسبب ذلك، غضب الله عليهما وعلى الحية التي أغرت آدم وحواء، وقال للحية: "ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جمعي وحوش البرية، على بطنك تسعين وتراباً تأكلين كل أيام حياتك. وأضع عدواه بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 3: 14-15). وغضب الله على آدم وحواء وطردهما من الجنة. من هنا بدأت خطية الإنسان، فأصبح الناس يتوارثون الخطية التي ورثوها عن أبويهم آدم وحواء. وهنا كان الوعد من الله بأنه سيرسل المسيح من نسل المرأة أي من عذراء وليس من نسل رجل، ليسحق رأس الحية، أي الشيطان. ويشير الكتاب المقدس بهذا الصدد إلى أن كل الناس خطاة فيقول: "الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله" (رومية 3: 23). ونقرأ أيضاً في رسالة رومية: "من أجل ذلك كأنهما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع" (رومية 5: 12). وبما أن الجميع خطاة لا يستطيعون تتميم وصايا الله وناموسه، فقد حاول البعض منهم في العهد القديم أي قبل مجيء المسيح التكفير عن خطاياهم بطرق مختلفة.

مثلاً: قدم سيدنا نوح ذبائح لله، فيقول الكتاب المقدس: "وبنى نوح مذبحاً للرب، وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرقات على المذبح" (تكوين 8: 20). ونلاحظ أن النبي موسى أيضاً عليه السلام قال لفرعون ملك مصر قديماً، عندما لم يرد أن يعطيه ماشية بني قومه: "أنت تعطي أيضاً في أيدينا ذبائح ومحرقات لنصنعها للرب إلهنا فتذهب مواشينا أيضاً معنا" (خروج 10: 25-26). ونقرأ في سفر اللاويين ما يلي: "إذا أخطأ رئيس، وعمل بسهو واحدة من جميع مناهي الرب إلهه، التي لا ينبغي علمها وأثم، ثم أعلم بخطيئته التي أخطأ بها يأتي بقربانه تيساً من المعز ذكراً صحيحاً، ويضع يده على رأس التيس ويذبحه في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة أمام الرب، أنه ذبيحة خطية" (لاويين 4: 22-24). كما أن الله عندما أراد أن يختبر إيمان إبراهيم الخليل عليه السلام، طلب منه أن يقدم ابنه ذبيحة له. وعندما همّ إبراهيم يذبح لنا افتداه الله، فأرسل كبشاً قدمه إبراهيم ذبيحة لله بدل ابنه. والجدير بالذكر أن الذبائح والقرابين ترجع إلى عهد بعيد جداً، حينما قدم قايين هابيل ولدا آدم وحواء ذبائحهما لله (تكوين 8: 20). كما أن المؤمنين في العهد القديم اعتادوا أن يقدموا لله ذبائح، كل بيت يقدم حملاً أي خروفاً بلا عيب.

علاقة هذه الذبائح بموت المسيحإن تلك الذبائح والحملان كانت تقدم للتكفير عن الخطايا، ولكنها في الوقت نفسه كانت تشير أو بالأحرى ترمز إلى المسيح، الذي سفك دمه بدلاً عن الخطاة. ويقول الكتاب المقدس: "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 9: 22). فالمسيح الذي يُشار إليه بأنه "حمل الله" الذي تنبأ عنه أنبياء العهد القديم بأنه مسيح الله، وهو الذي وعد الله بإرساله، ليضع حداً لعهد الذبائح والمحرقات، ويفتدي العالم بذبيحة واحدة هي المسيح نفسه. ويشير الكتاب المقدس إلى المسيح، بقوله: "هو ذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا 1: 29). ويقول أيضاً، إن الرب أعدّ المسيح ليكون ذبيحة تبطل ذبائح العهد القديم فنقرأ ما يلي: "اسكت قدام السيد الرب لأن يوم الرب قريب، لأن الرب قد أعدّ ذبيحة قدس مدعويه" (صفنيا 1: 7). وقد تمت هذه الذبيحة بموت المسيح على الصليب حسب قول الكتاب المقدس "فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة" (عبرانيين 10: 10).

تأكيدات من الكتاب المقدس تشير إلى أن موت المسيح بقصد خلاص الجنس البشري من الخطية

"الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة (أي على الصليب)، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر، الذي بجلدته شفينا" (1بطرس 2: 24). وأيضاً قول الله تعالى: "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذلك ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 3: 16). وهكذا علينا أن ندرك أنه في عملية صلب المسيح، تمت المصالحة بين الله القدوس والإنسان الخاطئ. والدليل على ذلك ما ورد في رسالة بولس: "كان الله في الصليب مصالحاً الكل لنفسه.. عاملاً للصلح بدم صليبه بواسطته" (كولوسي 1: 20). ولهذا السبب كان من الضروري أن يموت المسيح على الصليب من أجل الخطاة، كما أن ذلك كان بترتيب من الله. وقد أطاع المسيح ذلك الترتيب، فنقرأ عن المسيح ما يلي: "فليكن فيكمن هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً، الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد، صائراً في شبه الناس. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان، وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً، وأعطاه اسماً فوق كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض، ومن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (فيلبي 2: 5-11).

هل هناك علاقة بين تعاليم الدين المسيحي وتتميم شعائر العهد القديم بالنسبة لصلب المسيح؟

يُعتبر موت المسيح على الصليب نقطة أساسية بالنسبة للعقيدة المسيحية، لأنه بواسطة موته أزال الحواجز بين الله القدوس والإنسان الخاطئ. لقد كان موته كفارة عن خطايا البشر، وهو يتمم شعائر العهد القديم ويضع حداً لها، ولفهم هذا الموضوع بطريقة أوضح، لابد من الرجوع إلى الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. لقد كانت نبوات وشعائر العهد القديم ترمز بشكل أو بآخر إلى المسيح وعمله الفدائي، وقد تمت هذه النبوات بمجيئه ومن ثم بفدائه. فعندما جاء يسوع أعلن أنه لم يأتي لينقض بل ليكمل (متى 5: 17). وقد أكمل المسيح بمجيئه كل ما هو ناقص، ولا سيما عمل الفداء العظيم الذي اكتمل بموته على الصليب.

فموضع الكفارة من أساسه يدور حول موضوع الخطية والتبرر منها، أي الخلاص من الطية. وموضع الخطية هذا قديم قِدَم الإنسان، إذ أن الخطية دخلت إلى العالم بواسطة آدم الأول الذي عصى أمر الله. والعصيان هو عدم إطاعة أوامر الله أو عدم السلوك حسب شرائعه، وبما أن الله قدوس، فهو يكره الخطية ويعاقب عليها. ومع أنه رحيم محب، إلا أنه إله عادل أيضاً، وعدله يقضي بأن "النفس التي تخطيء هي تموت" (حزقيال 18: 20). "لأن أجرة الخطية هي موت" (رومية 6: 23).

وللتكفير عن الخطايا، كانت شعائر العهد القديم ترتكز على تقديم الذبائح والمحرقات لأنه "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 9: 22). وعلى هذا الأساس كانت تقدم القرابين بعد سفك دمها كعلامة للتوبة، وللحصول على المغفرة.

وبالرجوع إلى العهد القديم من الكتاب المقدس، نلاحظ في سفري الشريعة أو الناموس المعروفين بسفرّي "اللاويين" و"العدد". بأن كل من يعمل واحدة من الأمور التي ينهي عنها الله يخطئ، وعليه أن يتحمل نتيجة خطيته، وقد ورد في الكتاب المقدس ما يلي: "وإذا أخطأ أحد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، ولم يعلم كان مذنباً وحمل ذنبه" (لاويين 5: 17). أي أنه يتحمل مسئولية خطيته. فكان الناس في العهد القديم يحاولون التكفير عن خطاياهم بواسطة الذبائح والمحرقات، ومنها الحملان والتيوس والثيران وغيرها. هذا بالنسبة للعهد القديم أي ما قبل المسيح، ولكن اللاهوت المسيحي يشير إلى أن هذه الذبائح كلها كانت مجرد رموز ترمز إلى المسيح "لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع خطايا" (عبرانيين 10: 4).

فالسيد المسيح أتم ناموس الذبائح وأبطل عهدها بتقديم نفسه كذبيحة، أو بسفك دمه الكريم على الصليب مرة واحدة من أجل الخطاة (عبرانيين 7: 27). ويقول الكتاب المقدس بهذا الصدد إن المسيح قام بعمل المصالحة بين الله القدوس والإنسان الخاطئ، "عاملاً الصلح بدم صليبه" (كولوسي 1: 20). وقوله أيضاً عن المسيح: "الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا" (أفسس 1: 7). "إنكم افتديتم لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب، هو دم المسيح" (1بطرس 1: 18-19). وقوله أيضاً عن المسيح: "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا 1: 29). وأيضاً "الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة" (1بطرس 2: 24). فبموت المسيح على الصليب أكمل ناموس الذبائح بتقديم نفسه كذبيحة. ولهذا لم يعد من الضروري أن يقدم الناس الذبائح للخلاص من الخطية، لأن المسيح "بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1تيموثاوس 2: 6). وهكذا نرى، أنه بواسطة موت المسيح على الصليب انتهى عهد الذبائح، لأنه كان الذبيحة الأخيرة المرتبة من الله. فالمسيح مات لأجل الخطاة. وقام فيما بعد ليمنحهم الحياة، فكل من يؤمن به يخلص ويحصل على الحياة الأبدية.

+ هل صلب المسيح نفسه، أم أن شخصاً آخر يشبهه صُلب بالنيابة عنه؟

كان المسيح هو الشخص الحقيقي الذي علّق على الصليب. ولا يعقل أن يكون الله اختار شخصاً آخر ليموت بدل المسيح لأن في ذلك طعناً في محبة الله وعدالته ومعرفته، كما أن ذلك طعن في شهادة المسيحيين أتباع يسوع الذين عرفوه شخصياً، وآمنوا به وشاهدوه بأم أعينهم معلقاً على الصليب. وأنزلوه بأيديهم على الصليب. ولو أنكرنا هذا، لكان ذلك طعناً بالتواتر، والطعن بالتواتر يوجب الطعن بنبوة كافة الأنبياء وهذا لا يجوز. كما أن شهادات رؤساء اليهود وهم أعداء المسيح، كلها تشير إلى صلب المسيح. وبهذا الصدد نؤكد أن شهادات رؤساء اليهود وهو أعداء المسيح، كلها تشير إلى صلب المسيح، وبهذا الصدد نؤكد مرة ثانية بأن إيمان المسيحيين يرتكز على موت المسيح الفدائي، وغلبته على الخطية والشر ثم قيامته المجيدة من بين الأموات في اليوم الثالث.
___________________________________________________________

من هو يسوع المسيح؟

من هو في اعتقادك أعظم شخص في كل الأزمنة؟ من هو أعظم قائد ومن هو أعظم معلم؟ من الذي صنع أعظم معروفا للجنس البشري؟ ومن عاش أطهر حياة في تاريخ البشرية قاطبة؟

إذا ما زرت أي بقعة من بقاع العالم و تحدثت مع أنصار أي ديانة بصرف النظر عن مدى تمسكهم بمعتقداتهم فإذا كانت لديهم أدنى معرفة بالحقائق التاريخية فلا مناص من أن يعترفوا بأن يسوع الناصري ليس له مثيل أو نظير بين البشر. فهو يتميز بشخصية فذة فريدة لا يرقى إليها مثيل أو يحاكيها نظير في مختلف العصور والأزمنة.

لقد غير يسوع مسار التاريخ. فالتاريخ الذي تراه مكتوبا علي الصحيفة اليومية التي تطالعها كل صباح إنما يشهد أن يسوع الناصري قد عاش بحق على الأرض منذ حوالي ألفي عام خلت. فعبارة "قبل الميلاد" والتي تختصر ق. م. تعني قبل ميلاد المسيح و "ميلادية" والتي تختصر م. تعني "سنة الرب".

بدأ يسوع خدمته في التعليم والوعظ في سن الثلاثين. لقد عين المسيح 12 تلميذا (رسولا) حتى يكونوا معه وحتى يرسلهم للكرازة والتبشير.

نبوات عن مجيئه
يسجل لنا الوحي العديد من النبوات التي تنبأ بها أنبياء إسرائيل والتي تخبر بمجيء المسيح قبل أن يولد بمئات السنين. فالعهد القديم قد كتبه أناس كثيرون على فترة تربو على 1500 عام. وهو يحتوي على أكثر من 300 نبوة تصف مجيئه. وقد تحققت كل هذه النبوات بكامل تفاصيلها بما فيها ميلاده المعجزي وحياته التي بلا خطية و الكثير من معجزاته بالإضافة إلى موته وقيامته.

بعد معمودية يسوع جاء صوت من السماء قائلا: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"

إن الحياة التي عاشها يسوع والمعجزات التي أجراها والكلمات التي تفوه بها وموته على الصليب وقيامته وصعوده إلى السماء – كل هذه الأمور إنما تشير إلى حقيقة أنه لم يكن إنسانا عاديا لكنه كان أكثر من مجرد إنسان. لقد قال المسيح: "أنا و الآب واحد" ( يوحنا 10: 30 ) كما قال: "من رآني فقد رأى الآب" ( يوحنا 14 : 9 ) و " أنا هو الطريق والحق و الحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" ( يوحنا 14 : 6 ).

تنبأ أنبياء إسرائيل منذ ثلاثة آلاف عام أن العذراء تحبل وتلد ابنا ويكون مخلصا لإسرائيل وللعالم ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام.

وقد تمت النبوات منذ ألفي عام. فقد ولد يسوع من مريم العذراء. ويسوع هو ابن الله الذي أخذ جسدا وعاش بين الناس. كان كواحد منا لكن بلا خطية.



حياته ورسالته تحدث تغييرا


روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة"



أنظر لحياة يسوع الناصري وكيف طبع المسيح بصمات لا تنمحي في تاريخ البشرية فأنك حتما سترى بكل جلاء ووضوح أن شخصه ورسالته يتركان أثرا بالغا في حياة الأمم والشعوب – أثرا من شأنه أن يحدث تغييرا عميقا. فأينما ذهبت تعاليمه تجد قدسية الزواج وحقوق المرأة في التعبير عن رأيها في المجتمع قد سادت. وإذا امتد أثر تلك التعاليم وتغلغل في مجتمع من المجتمعات نشأت المدارس والجامعات وارتقى مستوى التعليم وسنت القوانين لحماية الأطفال و تحرير العبيد وما إليها من التغييرات التي ترفع من شأن المجتمع الإنساني و تحقق أمنه ورفاهيته. فحياة الأفراد تتغير تغيرا عميقا.



فحياة السيد لوو والاس Lew Wallace تعتبر مثالا لذلك. كان السيد والاس عبقريا مشهورا وأديبا فذا لكنه كان ملحدا. ولمدة عامين كاملين ظل يفتش في مختلف المراجع ويطالع أمهات الكتب في أشهر مكتبات أوربا وأمريكا بحثا عن معلومات تدحض المسيحية وتقوض دعائمها إلى غير رجعة. وبينما يكتب الفصل الثاني من الكتاب الذي كان ينتوى نشره وجد نفسه يخر ساجدا ضارعا ليسوع المسيح قائلا له: "ربي وإلهي".



فبعد أن توصل إلى أدلة دامغة لا يرقى إليها شك ولا يعتريها غموض لم يعد بوسعه أن ينكر أن يسوع المسيح هو ابن الله. وبعد فترة ليست ببعيدة كتب لوو والاس كتابه "بن هور" ben Hur ويعتبر هذا الكتاب واحدا من أشهر روائع الأدب القصصي التي تتناول الوقائع والأحداث التي جرت وقت المسيح.

نجد أيضا سي إس لويس C. S. Lewisالأستاذ الشهير بجامعة أكسفورد بانجلترا و هو من أنصار مذهب اللاأدرية ‘Agnosticism’ ينكر ألوهية المسيح لسنوات عديدة. لكنه أيضا توصل في لحظة من الأمانة الفكرية إلى أن المسيح هو الرب المخلص معطيا له زمام الحياة بعد أن درس البراهين المذهلة على ألوهيته.



"إذا كان الظهور الإلهي على الأرض فهو في شخص المسيح" قال يوهان ولفجانج فون جوتي Johann Wolfgang von Goethe وهو كاتب مسرحي ألماني قال هذه العبارة في أواخر حياته.

وقد قال بن فرانكلين Ben Franklin وهو مخترع أمريكي وسياسي معروف في القرن الثامن عشر:" إن من يدخل مبادئ المسيحية الأولى إلى حياة المجتمع ستغير وجه العالم."

كما قال د. تشارلز مالك Dr. Charles Malik من لبنان وهو الرئيس السابق للجمعية العمومية للأمم المتحدة: "أنا لا أدري ماذا سيتبقى من الحضارة والتاريخ إذا ما نزع تأثير المسيح المباشر وغير المباشر المتراكم على مدى العصور من الأدب والفن ومعاملات الحياة اليومية والمعايير الأخلاقية و المواهب الخلاقة في مختلف أنشطة الذهن والروح.

بدأ يسوع في التعليم والوعظ وهو في سن الثلاثين. وقد عين 12 تلميذا (رسلا) لكي يكونوا معه و حتى يرسلهم للكرازة والتبشير.

كان يسوع حليما وديعا. لم يرفض الذين أتوا إليه حتى الخطاة والأطفال. لم يحتقر أو يستخف بأحد بل أحب الجميع وكان يعطيهم من وقته.

الرب: كذاب أم مجنون؟

يقول لويس في كتابه الشهير "مجرد مسيحيون" تلك العبارة: "لو أن شخصا عاديا قال ما قاله يسوع عن نفسه لما اعتبرناه معلما أخلاقيا عظيما. إما أن يكون مخبولا – كمن يقول أنه بيضة مسلوقة مثلا – أو يكون الشيطان نفسه بعد أن أتي لتوه من الجحيم. وعليك أن تحدد اختيارك. إما أن يكون يسوع هو ابن الله أو شخصا مجنونا أو ما هو أسوأ من ذلك بكثير. يمكنك أن تعتبره مجنونا كما يمكنك أن تخر ساجدا عند قدميه داعيا إياه ربا وإلها. ولكن دعنا من الهراء السخيف أنه معلم عظيم فهو لم يترك لنا هذا الموضوع محلا للنقاش.

من هو يسوع الناصري بالنسبة لك؟ إن حياتك على هذه الأرض بل وفي الأبدية كلها إنما تتوقف على إجابتك على هذا السؤال.

فمعظم الأديان قد أسسها بشر وهي قائمة على فلسفات بشرية وقواعد إنسانية للسلوك. فإذا ما أخذنا الأشخاص المؤسسين من هذه العقائد والممارسات الدينية يبقى كل شئ كما هو دون تغيير ملحوظ. أما إذا أخذنا يسوع المسيح من المسيحية فلن يتبقى شئ. فالمسيحية القائمة على الكتاب المقدس ليست مجرد فلسفة حياة ولا مجموعة من القيم والمعايير الأخلاقية أو التمسك بطقوس دينية. المسيحية الحقيقية مبنية على علاقة شخصية حية مع المخلص الحي المقام.

لقد استشعر المسيح احتياجات الناس وكان يجول يشفيهم ويغفر خطاياهم.

مؤسس مقام

صلب يسوع الناصري ودفن في قبر مستعار وبعد ثلاثة أيام قام من الأموات. فالمسيحية تتميز في هذا الصدد. وأي شك في صحة المسيحية يتوقف على براهين قيامة يسوع الناصري.

وقد آمن الفلاسفة الذين نظروا البراهين التي تؤكد قيامة المسيح على مر العصور ولازالوا يؤمنون بأن المسيح حي. وبعد أن تفحص سيمون جرينليف Simon Greenleaf وهو من كبار المستشارين القانونيين في جامعة هارفارد أدلة القيامة التي وردت في الأناجيل انتهى إلى: "أنه من المستحيل أنهم يصرون على تأكيد الحقائق التي درجوا على روايتها ما لم يقم يسوع فعلا من الأموات وما لم يكونوا متأكدين من هذه الحقيقة كل التأكيد."

قال توماس جيفرسون Thomas Jefferson ثالث رئيس جمهورية للولايات المتحدة الأمريكية: "بين سائر النظم الأخلاقية القديمة والحديثة على حد سواء لم أرى منها ما يعادل تلك التي قال بها يسوع من حيث الطهارة والنقاء"


وقد علق جون سنجلتون كوبلي John Singleton Copley وهو واحد من أبرز العقليات القانونية في تاريخ بريطانيا بقوله: "إني أعلم علم اليقين أي برهان هذا وإني أقول لكم أن برهان مثل القيامة لم ولن يبطل أبدا"

أسباب الإيمان

القيامة هي ركيزة الإيمان المسيحي وهناك العديد من الأسباب التي تدعو الذين يدرسون القيامة بتمعن إلى الإيمان بصحتها



تحيط الجموع بيسوع فمن سيبقي حوله عندما يرفض ويحاكم؟

معروف سابقا

أولا، تنبأ يسوع نفسه بموته وقيامته. وقد جاء موته وقيامته تماما كما قال. ( انظر لوقا 18 : 31-33 )

القبر الفارغ

ثانيا، القيامة هي التفسير الوحيد المعقول لقبره الفارغ. وبقراءة دقيقة للقصة كما وردت في الكتاب المقدس نرى أن القبر الذي وضع فيه جسد يسوع كان تحت حراسة مشددة من جانب الجنود الرومان و كان القبر مختوما وعليه حجر ضخم. فإذا كان يسوع لم يمت، كما يذهب البعض، لكنه فقط كان في حالة إغماء لكان الحرس أو الحجر وقفوا في طريقه وحالوا دون هروبه بمساعدة أتباعه كما يتصور البعض. وما كان لأعداء المسيح أن يأخذوا جسده من القبر الأمر الذي يؤكد الاعتقاد بأنه قد قام فعلا.

ظهوره للكثيرين

ثالثا، القيامة هي السبيل الوحيد لتفسير ظهور المسيح المتكرر لتلاميذه بعد قيامته. فبعد أن قام يسوع ظهر للذين يعرفوه عشر مرات على الأقل كما ظهر لأكثر من 500 شخص مرة واحدة. وقد أكد الرب أن ظهوره المتعدد لم يكن هلوسة. لقد أكل معهم وتحدث إليهم ولمسهم.

ميلاد الكنيسة

رابعا، القيامة هي التفسير الوحيد المعقول والمقبول الذي يفسر بداية الكنيسة المسيحية. وتعد الكنيسة المسيحية حتى الآن أضخم مؤسسة نشأت في تاريخ العالم على الإطلاق. فأول عظة في تاريخ الكنيسة كان أكثر من نصفها عن القيامة ( أعمال 2 : 14-36 ) ومن الواضح أن الكنيسة الأولى أدركت أن القيامة هي أساس رسالتها. ولقد كان بمستطاع أعداء المسيح إيقاف المسيحية في أي وقت يظهرون فيه جسد المسيح.

تغيير الحياة

خامسا، القيامة هي التفسير الوحيد الممكن للتغيير العميق الذي حدث في حياة التلاميذ. لقد تخلوا عنه قبل قيامته. وبعد موته تملكهم اليأس واعتراهم الخوف واستبد بهم القنوط ولم يتوقعوا يسوع أن يقوم من الأموات ( لوقا 24 : 1 – 11 ). لكن بعد القيامة واختبار يوم الخمسين تبدل حال أتباع المسيح من خوف ويأس إلى شجاعة وثقة مستمدة من قوة المسيح المقام. ففي اسمه قلبوا العالم رأسا على عقب. وفقد الكثيرون حياتهم ثمنا لإيمانهم؛ و عانى الكثيرون مرارة الاضطهاد المروع. فلا معنى لسلوكهم الشجاع بمعزل عن اعتقادهم العميق بأن يسوع المسيح قد قام حقا من الأموات وهي حقيقة تستحق أن يموت المرء من أجلها.

إن لي باعا طويلا في التعامل مع المثقفين من أرباب الجامعات على مدى أكثر من أربعين عاما لم أرى شخصا قد أضطلع على البرهان القاطع والدليل الدامغ على ألوهية يسوع وقيامته إلا وقد أقر أنه ابن الله والمسيح المنتظر. وبينما لا يؤمن البعض إلا انهم يقرون في نزاهة وأمانة أنهم لم يصرفوا الوقت الكافي في دراسة الحقائق التاريخية عن يسوع.

كتب فيودر دستويفسكي Fyodr Dostoevskyالكاتب الروائي الروسي خطابا شخصيا وهو في السجن تضمن هذه العبارة: " أعتقد أنه لا يوجد أحلى ولا أعمق ولا أكثر تعاطفا أو حكمة أو شهامة من المخلص؛ وأقول لنفسي بمحبة غيورة أنه ليس فقط بلا مثيل بل لا يمكن أن يكون له.


رب حي

وحيث أن المسيح قام فأتباعه الحقيقيون لا يتبعون نهج نظام أخلاقي مات مؤسسه؛ بل لهم امتياز إقامة علاقة شخصية بشخص حي هو شخص الرب يسوع المسيح. فالمسيح يحيى اليوم ويبارك ويغني حياة الذين يثقون به ويطيعونه. وقد أعترف كثيرون من أصحاب النفوذ عل مر التاريخ بقيمة يسوع المسيح ومكانته.

فقد تحدث عالم الفيزياء والفيلسوف الفرنسي بليز باسكال Blaise Pascal عن احتياج الإنسان إلى يسوع عندما قال: "يوجد فراغ في قلب كل إنسان لا يملأه إلا الله من خلال ابنه يسوع المسيح." هل تود أن تعرف يسوع المسيح و هل تريد أن تقبله مخلصا شخصيا لك؟ نعم إني أتجاسر وأقول لك: "نعم أنت تستطيع!"

يشتاق المسيح أن يبني معك علاقة شخصية ،علاقة محبة وشركة. لقد أعد المسيح كل ما يلزم لتحقيق هذه العلاقة.

إذا ما أردت أن تعرف كيف يمكن أن تبدأ مثل هذه العلاقة مع المسيح الحي ، استمر في القراءة…

استقبل الشعب المسيح استقبال الملوك لكن النبوات أشارت أن الملك لابد وأن يصلب فداء عن شعبه وكفارة لخطاياهم. لم يأت المسيح لكي يقيم ملكا أرضيا بل ملكوتا في قلب بني البشر.

تنبأ المسيح بموته بينما كان يتناول عشاءه الأخير مع تلاميذه في الليلة التي قبض عليه فيها.


الله يحبك ولديه خطة مدهشة لحياتك

كما توجد مبادئ (نواميس) طبيعية تسيطر علي العالم المادي، كذلك توجد مبادئ روحية تسيطر علي علاقتك بالله.

المبدأ الأول:

أن الله يحبك ولديه خطة رائعة لحياتك.

محبة الله

"الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه". (1 يوحنا 4 : 16 )

خطة الله

قال يسوع: "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (حياة ممتلئة وذات هدف) (يوحنا 10: 10)

لماذا لا يختبر معظم الناس هذه الحياة الفضلى؟ (يجب قراءة الشواهد الواردة في هذا الكتيب من الكتاب المقدس إن أمكن ذلك)

المبدأ الثاني:

لأن الإنسان خاطئ ومنفصل عن الله، فلا يقدر أن يعرف ويختبر محبة الله ولا الخطة التي رسمها لحياته.

الإنسان خاطئ

"إذ الجميع أخطئوا و أعوزهم مجد الله"

(رومية 23:3)

الله قدوس: قال الله "…كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1 بطرس 16:2)

الإنسان منفصل عن الله

"لأن أجرة الخطية هي موت" (انفصال روحي عن الله) (رومية 23:6)

الله قدوس والإنسان خاطئ، وتفصل بين الاثنين هوة عظيمة. غير أن الإنسان يحاول باستمرار الوصول إليه تعالى والى الحياة الفضلى بجهوده الشخصية: كالحياة الصالحة والأخلاق الجيدة والفلسفة وغير ذلك.

خلق الإنسان ليكون في شركة مع الله، لكن بسبب إرادته الذاتية العنيدة اختار السلوك في طريقه المستقل فانقطعت الشركة بينه وبين الله.

المبدأ الثالث يقدم لنا الحل الوحيد لهذه المعضلة.

المبدأ الثالث:

أن يسوع المسيح هو علاج الله الوحيد لخطية الإنسان، وبواسطته وحده يمكنك أن تعرف محبة الله وخطته لحياتك.

ولادته العجيبة

لم يكن للمسيح أب بشري. لأنه حبل به بقوة الروح القدس في أحشاء مريم لذلك دعي ابن الله. "فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله". (لوقا 30:1-35)

مات عنا

وكما فدى الله ابن إبراهيم بكبش عجيب لما كان على وشك أن يضحي به لله هكذا فدى الله العالم كله بالكبش العظيم، يسوع المسيح، الذي مات عوضاً عنا ليمحو خطايانا. "وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليه فقال: هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم". (يوحنا 29:1) "لكن الله بيًن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 8:5).

قام من الموت:

"أن المسيح مات من أجل خطايانا…. وانه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وأنه ظهر لصفا (بطرس) ثم للإثني عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمس مئة أخ" (1 كورنثوس 3:15 – 6)

هو الطريق الوحيد

"قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 6:14)

"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3)

أقام الله جسراً فوق الهوة التي تفصلنا عنه إذ أرسل يسوع المسيح ليموت عنا على الصليب.

يسوع المسيح:

حمل الله القدوس

لا يكفي أن تعرف هذه المبادئ الثلاثة وحسب… أو أن تؤمن بها فقط.

المبدأ الرابع:

يجب على كل منا أن يقبل يسوع مخلصاً وسيداً له. عندئذ تعرف وتختبر محبة الله وخطته لحياتنا.

ينبغي أن نقبل المسيح

"أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه" (يوحنا 12:1)

نحن نقبل المسيح بالإيمان

لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد" (أفسس 8:2، 9).

عندما نقبل المسيح فإننا نختبر ولادة جديدة (أقرأ يوحنا 3 : 1 – 8)

نحن نقبل المسيح بدعوة شخصية منا

قال يسوع: هاأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه…" (رؤيا 20:3)

يتضمن قبول المسيح التحول من الذات إلى الله ثقة منا بأن المسيح يدخل حياتنا ويغفر خطايانا ويجعلنا كما يريد. لا يكفي أن نقتنع عقلياً بتصريحات المسيح أو نختبر اختباراً عاطفياً فقط.

قبض الجنود الرومان على المسيح وسخروا منه. لقد سيق كشاة تساق للذبح لأنه كان يعلم إرادة الله الآب بأن يقدم المسيح حياته ذبيحة لأنها الطريقة الوحيدة لإتمام خطة الخلاص.

"والله قد بيًن محبته لنا إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا"

فيما يلي الكيفية التي بها تقدر أن تقبل المسيح:

يمكنك قبول المسيح الآن بالصلاة الواثقة بالله (الصلاة هي محادثة مع الله)

الله يعرف قلبك ولاتهمه اللغة التي تستعملها بمقدار ما يهمه إخلاصك القلبي. ونقترح عليك الصلاة التالية:

"أيها الرب يسوع، أغفر خطاياي. أنا أفتح باب قلبي وأقبلك مخلصاً وسيدا لي. تربَع على عرش حياتي واجعلني ذلك الإنسان الذي تريدني أن أكونه. آمين".

هل تعبر هذه الصلاة عن رغبة قلبك؟

إن كانت الإجابة نعم، صل الآن هذه الصلاة. وسيدخل المسيح قلبك كما وعد.

كيف تعلم أن المسيح في حياتك؟

هل قبلت المسيح في حياتك؟ بناء على وعده في الرؤيا 20:3، أين المسيح الآن بالنسبة لك؟ وعد المسيح أن يدخل قلبك. على أي أساس تتأكد أن الله قد استجاب صلاتك؟ (بناء على أمانة الله وصدق كلمته).

يعد الكتاب المقدس بالحياة الأبدية لكل من يقبل المسيح

"وهذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياة أبدية وهذه الحياة هي في ابنه. من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة. كتبت هذا إليكم أنتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية" (1 يوحنا 11:5-13).

أشكر الله دوماً لأن المسيح حال في حياتك ولأنه لا يتركك ولا يهملك (عبرانيين 5:13). وبناء على وعده، يمكنك الوثوق من أن المسيح الحي حال وأن لك حياة أبدية منذ اللحظة التي تدعوه فيها للدخول إلى قلبك، فهو لا يخدعك. ماذا عن الشعور؟

لا تعتمد على الشعور

أساس الخلاص هو وعد كلمة الله لا شعورك الشخصي. فالمسيحي يحيا بالإيمان (الثقة) بأمانة الله وصدق كلمته. يوضح لنا رسم السيارة هذه العلاقة بين الحق (أي الله وكلامه) والإيمان (ثقتنا بالله وكلامه) والشعور (نتيجة إيماننا وطاعتنا) (يوحنا 21:14).

الحق الإيمان الشعور

تستطيع السيارة السير بمقطورة وبدون مقطورة. لكنه من الجهالة بمكان محاولة جر السيارة بالمقطورة. فالمقطورة لا يمكن أن تكون في المقدمة. هكذا نحن أيضا كمؤمنين لا نعتمد على الشعور والعواطف بل نضع إيماننا (ثقتنا) في أمانة الله وصدق مواعيد كلمته المقدسة.



أما وقد قبلت المسيح الآن….

فقد حدثت لك أمور كثيرة:

1. دخل المسيح إلى قلبك (رؤيا 20:3، كولوسي 27:1)

2. غفرت خطاياك (كولوسي 14:1)

3. صرت أبناً لله (يوحنا 12:1)

4. نلت حياة أبدية (يوحنا 5 :24)

5. بدأت مغامرتك الكبرى التي خلقك الله لأجلها (يوحنا 10:10، 2 كورنثوس 17:5، 1تسالونيكي 18:5).

هل تستطيع أن تفكر بم هو أعظم من قبولك للمسيح؟ ما رأيك في أن تشكر الله الآن بالصلاة على ما فعله لأجلك؟ أن شكرك لله في حد ذاته هو دليل إيمانك به.

ماذا بعد؟

اقتراحات للنمو المسيحي

أن النمو الروحي هو ثمرة الثقة بيسوع لأن "البار بالإيمان يحيا" (غلاطية 11:3). وستمكنك حياة الإيمان من ائتمان الله أكثر فأكثر على كل أمورك وممارسة ما يلي:

1. أن تقترب من الله بالصلاة يومياً (يوحنا 7:15)

2. أن تقراً كلمة الله يومياً – مبتدئاً بإنجيل يوحنا – (أعمال 11:17).

3. أن تطيع الله لحظة فلحظة (يوحنا 21:14).

4. أن تشهد للمسيح بحياتك وأقوالك (متي 19:4، يوحنا 8:15).

5. أن تثق بالله في كل شؤون حياتك (1بطرس 7:5)

6. أن تدع الروح القدس يسيطر على حياتك اليومية وشهادتك ويؤديهما بالقوة (غلاطية 16:5و 17، أعمال 8:1).

أهمية الكنيسة

يحذرنا كاتب الرسالة إلى العبرانيين 25:10 من أن نكون "تاركين اجتماعنا…" أن قطع الحب مجتمعة تشتعل وتتأجج. ولكن حالما تضع إحداها جانباً تنطفئ، هكذا هو الحال في علاقتك مع بقية المؤمنين، فإن كنت لم تنضم بعد إلى كنيسة ما فلا تنتظر من يدعوك إلى ذلك بل اتخذ المبادرة وأتصل براعي أقرب كنيسة إليك يمجد فيها المسيح و يكرز بكلمته. أبدأ هذا الأسبوع وليكن حضورك منتظماً.

لقد دفن يسوع في قبر مستعار وبعد ثلاثة أيام وجد القبر فارغا لأن المسيح قام كما تنبأ. لقد قال المسيح عن نفسه أن ابن الإنسان لابد أن يسلم في أيدي الأثمة ويصلب ثم يقوم في اليوم الثالث.

لقد رآه تلاميذه وأكثر من 500 شخص بعد قيامته. والبعض لمسوه بل أكلوا معه أيضا. يسوع هو الإله الحق الحي لذلك آمنت به الملايين من البشر وأعطوه زمام حياتهم. ماذا عنك؟ هل تريد أن تسلمه حياتك؟










To stay current with new articles, please enter your name and email address below.
Name      Email         

Comments

Added by ABDE ARHMAN on 26-04-2009

إن الحقيقة غير ما تقتنعون به بل الحقيقة هي: قال المسيح عليه السلام "إني عبد الله أتني الكتاب وجعلني نبيأً وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بصلاة والزكاة مادمت حياً وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعثحياً" هذا هو كلام المسيح الحقيقي فقرؤوه بقلوبكم وعقولكم وتوبوا إلى الله ولا تكذبوا على المسيح فيكون خصمكم يوم القيامة فتهلكون.
ما هي خطة الله للخلاص؟

إلى الصديق العزيز

1- السقوط :

خلق الله الإنسان " على صورته " وأعطاه سلطاناً على الأرض والحيوانات التي تدب عليهما وعلى طير السماء وسمك البحر ، وأعطاه غذاء يومياً وعملاً ممتعاً وزوجة واحدة وسعادة غير منقوصة وإرادة حرة للتصرف وأوصاه أن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر ، لأنه يوم يأكل منها موتاً يموت ولكن الإنسان عصى أمر ربه وخالف وصيته فإختار الشر وأكل من الثمرة المحرمة عليه فسقط في الخطية .

لقد خص الله أدم بعطيته الثمينة : الإرادة الحرة والعقل ، وأعطاه فوق ذلك فرصة لإستخدام هذه الصفات في أفضل الشروط ، ولكن أدم أساء إستعمال هذا الإمتياز فخالف وعصى فلُعِنت الأرض بسببه ، وصار يأكل منها بالتعب كل أيام حياته .

الخطية جرّدت أدم من البرّ الذي كان به متوشحاً ، وشوهت الصورة التي خلقه الله عليها ، إكتسب أدم طبيعة ضعيفة ساقطة ، جلبت عليه الخوف والخجل والفساد والموت ، وأنجب أبناء على صورته هذه لهم ذات الطبيعة وذات الصفات التي اكتسبوها بالوراثة من أبيهم وصار الجميع خطاة وبالخطية الموت .

ومع أن الله كان يعلم بذلك وهو الذي رسم بريشة الدقة المطلقة خطة الخلاص بالمسيح منذ الأزل ، فقد كان سقوط الإنسان وابتعاده عن الله باعثاً ملحاً وحاجة دفعت الرب أن يظهر نفسه للبشر وأن يفتديهم .

2- الضعف البشرى :

مات أدم روحياً حال سقوطه في الخطية ، وأبتعد عن الله ، وحجب وجه الخالق عن المخلوق " آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع " ( أشعياء 59 : 2 ) .

طُرِدَ أدم من الجنة وأصبح عاجزاً عن اجتيازه تلك الهوة السحيقة التي فصلته عن الله مهما بذل من جهد وعرق .

عجز الإنسان عن إدراك الله وفهمه ، وعن إنقاذ نفسه من سلطان الخطية والسمو فوق مشتهيات العالم ومغريا ته ، وظن أن اجتياز تلك الهوة التي تفصله عن الله يتم بالأعمال الصالحة ، جاهلاً أو متجاهلاً أن الجسر الوحيد الذي بناه الله للوصول إليه والتقرب منه تعالى هو صليب الجلجثة " ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد " ولكن بنعمة المسيح .

يؤكد لنا الكتاب أن الدم يكفر عن النفس ، ونفس الإنسان ثمينة جداً لا تساويها إلا نفس إنسان برئ ، ولكن الجميع أخطئوا وفسدوا وعجزوا بسبب ضعفهم وقصورهم عن التكفير عن خطاياهم فماذا فعل الله لأجل خليقته ؟ " هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم " وهذا هو كلمة الله الأزلي قد تجسد وبذل نفسه ذبيحة كفارية كاملة عن الخطية .

3- المحبة :

إن أعظم قوة وهبها الله للإنسان هي قوة المحبة ، وهذه تتمثل في إتجاه الإرادة نحو الخير وفى الفعل الذي يجسد هذه الإرادة ويخرج بها إلى حيز الواقع .

لقد أحب المسيح خليقته حباً جماً حتى أنه " بذل أبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " . فالمسيح المصلوب عن خطايا وأثام البشر تجسيد رائع لتلك المحبة العميقة ، وإلا فماذا يعنى الوحي حين يقول " الله محبة " وقد بين محبته لنا " لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا " .

من جانب الإنسان كانت مبادرة العصيان ، أما مبادرة المحبة والخلاص فمن الله جاءت ، إبتعد الإنسان وحاد عن الطريق التي رسمها له الله ، فجاء الله يبحث عن الإنسان ليعيده إلى حظيرته ، وكما أن الراعي الصالح لا يمكث في بيته ومنتظراً عودة الخروف الضال عن القطيع بل يذهب ويبحث عنه ويأتي به فرحاً ، كذلك فإن الله لم يترك الإنسان الخاطئ فريسة للخطية والموت بل جاء إليه يبحث عنه ويصالحه ويرد له اعتباره كإنسان.

" ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه " . وليس أعظم من قوة المحبة التي جعلت الله يتواضع وينزل إلى عالمنا مولوداً من عذرا ء في شخص فادينا ومخلصنا يسوع المسيح.


Added by slimouch on 22-09-2009

هل الايمان هوربما يمثل هذا السؤال أهم الأسئلة في الايمان المسيحي. وهو المسألة التي تسببت في حركة الاصلاح – والانفصال بين الكنيسة البروتستانتية والكاثوليكية. وأيضا يمثل اختلاف رئيسي بين المسيحية المبنية علي أساس كتابي (الكتاب المقدس) وجميع البدع الأخري. هل الحصول علي الخلاص يتم بالايمان فقط أم بالايمان والأعمال؟ هل أنا مخلص لأني آمنت بالمسيح أم أنه هناك أشياء أخري يجب علي أن أفعلها؟

يصعب الاجابة عن السؤال بسبب ماتم ذكره في الأسفار المختلفة في الكتاب المقدس. فان قمنا بمقارنة ما هو مكتوب في رومية 28:3 و 1:5 وغلاطية 24:3 بما هو مكتوب في يعقوب 24:2، فيمكن للمرء لأول وهلة أن يعتقد أن بولس ويعقوب غير متفقين اذ يقول بولس (الخلاص بالايمان فقط) ويعقوب (ان الخلاص بالايمان والأعمال). ولكن في الحقيقة، أن بولس ويعقوب متفقين تماما. ولكن نقطة الجدال التي يدعي البعض وجودها هي حول العلاقة بين الايمان والأعمال. ويؤكد بولس أن التبرير بالايمان فقط (أفسس 8:2 – 9) بينما يقول بعقوب أن التبرير بالايمان والأعمال. حل هذه المعضلة متوافر ان درسنا بعمق ما يقوله يعقوب. اذ أن يعقوب يفسر لنا اتجاهه بأنه ليس من الممكن أن يكون للشخص ايمان ان لم يظهر ذلك من خلال أعماله (يعقوب 17:2 – 18). ويركز يعقوب علي أن الايمان بالمسيح يغير حياة المؤمن ويأتي بثمرا واضحا للعيان (يعقوب 20:2 -26). فهو لا يقول ان التبرير يأتي بالايمان والأعمال، بل أن كنتيجة للايمان تتغير أعمال الانسان لتعكس ايمانه. والعكس صحيح، اي انه ان كان الشخص مؤمنا ولا ينعكس ذلك علي أعماله ففي الغالب هذا يبين لنا عدم حقيقة ايمانه بالمسيح (يعقوب 14:2 و 17 و 20 و 26).

ويقول بولس نفس الشيء من خلال ما كتبه عن ثمر الايمان في غلاطية 22:5 – 23. وبعد أن يقول لنا بولس أننا مخلصون بالايمان وليس الأعمال (أفسس 8:2-9) يخبرنا أننا خلقنا لنقوم بأعمال حسنة (أفسس 10:2). فبولس يتوقع التغير في الحياة الناتج عن الايمان بنفس المقدار الذي يتوقعه يعقوب فيقول في كورنثوس الثانية 17:5 "اذا ان كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا". فبولس ويعقوب لا يختلفا في تعليمهم عن الخلاص والتبرير. ولكنهم يوضحون جوانب مختلفة لنفس الموضوع. أي أن بولس يوضح أهمية الايمان للحصول علي الخلاص في حين أن يعقوب يوضح أن الأعمال الحسنة تأتي كنتيجة طبيعية للايمان بالمسيح.
الذي يسبق ام اتوبا


Added by moh on 22-09-2009

ربما يمثل هذا السؤال أهم الأسئلة في الايمان المسيحي. وهو المسألة التي تسببت في حركة الاصلاح – والانفصال بين الكنيسة البروتستانتية والكاثوليكية. وأيضا يمثل اختلاف رئيسي بين المسيحية المبنية علي أساس كتابي (الكتاب المقدس) وجميع البدع الأخري. هل الحصول علي الخلاص يتم بالايمان فقط أم بالايمان والأعمال؟ هل أنا مخلص لأني آمنت بالمسيح أم أنه هناك أشياء أخري يجب علي أن أفعلها؟

يصعب الاجابة عن السؤال بسبب ماتم ذكره في الأسفار المختلفة في الكتاب المقدس. فان قمنا بمقارنة ما هو مكتوب في رومية 28:3 و 1:5 وغلاطية 24:3 بما هو مكتوب في يعقوب 24:2، فيمكن للمرء لأول وهلة أن يعتقد أن بولس ويعقوب غير متفقين اذ يقول بولس (الخلاص بالايمان فقط) ويعقوب (ان الخلاص بالايمان والأعمال). ولكن في الحقيقة، أن بولس ويعقوب متفقين تماما. ولكن نقطة الجدال التي يدعي البعض وجودها هي حول العلاقة بين الايمان والأعمال. ويؤكد بولس أن التبرير بالايمان فقط (أفسس 8:2 – 9) بينما يقول بعقوب أن التبرير بالايمان والأعمال. حل هذه المعضلة متوافر ان درسنا بعمق ما يقوله يعقوب. اذ أن يعقوب يفسر لنا اتجاهه بأنه ليس من الممكن أن يكون للشخص ايمان ان لم يظهر ذلك من خلال أعماله (يعقوب 17:2 – 18). ويركز يعقوب علي أن الايمان بالمسيح يغير حياة المؤمن ويأتي بثمرا واضحا للعيان (يعقوب 20:2 -26). فهو لا يقول ان التبرير يأتي بالايمان والأعمال، بل أن كنتيجة للايمان تتغير أعمال الانسان لتعكس ايمانه. والعكس صحيح، اي انه ان كان الشخص مؤمنا ولا ينعكس ذلك علي أعماله ففي الغالب هذا يبين لنا عدم حقيقة ايمانه بالمسيح (يعقوب 14:2 و 17 و 20 و 26).

ويقول بولس نفس الشيء من خلال ما كتبه عن ثمر الايمان في غلاطية 22:5 – 23. وبعد أن يقول لنا بولس أننا مخلصون بالايمان وليس الأعمال (أفسس 8:2-9) يخبرنا أننا خلقنا لنقوم بأعمال حسنة (أفسس 10:2). فبولس يتوقع التغير في الحياة الناتج عن الايمان بنفس المقدار الذي يتوقعه يعقوب فيقول في كورنثوس الثانية 17:5 "اذا ان كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا". فبولس ويعقوب لا يختلفا في تعليمهم عن الخلاص والتبرير. ولكنهم يوضحون جوانب مختلفة لنفس الموضوع. أي أن بولس يوضح أهمية الايمان للحصول علي الخلاص في حين أن يعقوب يوضح أن الأعمال الحسنة تأتي كنتيجة طبيعية للايمان بالمسيح.


Added by Amos on 22-09-2009

أن من الأسباب الجديرة بالذكر فى العلاقة بين الأسلام والمسيحية هو ما تم ذكره القرآن عن يسوع . القرآن يذكر الآتي: أن الله سيرسل يسوع المسيح معضدا أياه بالروح القدس ( سورة 87:2) و أن الله قد عظم يسوع المسيح (سورة 253:2) وأن يسوع المسيح كان بلا خطيئة (سورة 46:3 ، 85:6 ، 19:19 ) وأن المسيح قد قام من بين الأموات (سورة 33:19-34) وأن الله قد أمر يسوع بتأسيس دينا (سورة 13:42) وأن المسيح قد صعد الى السماء ( 157:4-158) ونتيجة لذلك يجب على المسلم الحقيقي أن يتعرف على يسوع المسيح وأن يتبع تعاليمه (سورة 48:3-49).

أن تعاليم المسيح قد تم تسجيلها عن طريق تلاميذه، بتفصيل دقيق فى الأناجيل. (سورة 111:5) تقول أن التلاميذ قد أوحي لهم من الله أن يؤمنوا بيسوع وبرسالته. (سورة 6:61 و 14) وتصف السورة يسوع المسيح وتلاميذه بمساعدين لله . وكمساعدين لله فقد سجل تلاميذ المسيح تعاليمه بكل دقة. أن القرآن يحث المسلمين علي أن يطيعوا التوراه والأنجيل (سورة 44:5-48) . وبما أن المسيح بلا خطية فأن كل تعاليمه حقيقية. وان كان تلاميذ المسيح هم مساعدين لله فمن المؤكد انهم قد قاموا بتسجيل تعاليم المسيح بكل دقه.

و الله يدعوا المسلمين فى القرآن الكريم أن يدرسوا الكتاب المقدس. أن الله لن يعطي مثل تلك التعليمات للنبي محمد ان كانت تعاليم الكتاب المقدس محرفة. ذلك يدل علي أن النسخة المتوافرة في عصر النبي محمد من الكتاب المقدس كانت نسخة دقيقة وموثوق بها. ونحن نعلم أنه كان هناك نسخ من الكتاب المقدس موجودة قبل عصر النبي محمد بتقريبا 450 سنة. و بمقارنة أقدم النسخ فأن النسخ الموجودة من عصرالنبي محمد والنسخ الؤرخة حتي عصرنا هذا متطابقة فيما تقولة عن المسيح وعن تعاليمه. وذلك يثبت انه لا يوجد على الأطلاق أي دليل على أن الأنجيل محرف. لذلك يجب أن نعرف ونتأكد أن تعاليم المسيح صحيحه ومسجلة فى الأناجيل وأن الله قادر أن يحفظ صحة المكتوب في الأناجيل وتعاليمه للبشر.

ما هى بعض الأشياء التى دونتها الأناجيل عن يسوع المسيح؟ فى (يوحنا 6:14) يعلن المسيح "أنا هو الطريق والحق والحياة، لا يستطيع أحد أن يأتى لللآب الا بى" . لقد قال المسيح أنه الطريق الوحيد للوصول لله. فى متى 19:20 قال يسوع بأنه سيصلب وسيموت وسيقوم من الأموات فى اليوم الثالث. أن الأناجيل تسجل بوضوح كما قال يسوع وتنباْ عنه بالنسبة لحياته وموته (متى أصحاح 27-28، مرقس أصحاح 15-16 ، لوقا أصحاح 23-24 ويوحنا أصحاح 19-21) لماذا أراد المسيح أن يموت وهو نبي عظيم؟ لماذا سمح الله بذلك؟ قال يسوع بأنه لا يوجد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه (يوحنا 13:15) . ويوحنا 16:3 يقول أن الله قد أحبنا حتى أرسل يسوع المسيح ليموت بدلا عنا ويفدينا.

لماذا نحتاج أن يضع المسيح حياته فداء لنا؟ أن هذا هو مفتاح الخلاف بين المسيحيه والأسلام. أن الأسلام يعلمنا أن الله يحاسبنا وفقا لتفوق أعمال الخير التى نفعلها على أعمال الشر. المسيحية تعلمنا أنه لا يمكننا أن نمحى أعمال الشر بأعمال الخير . حتى لو كان ممكنا محي أعمال الشر بأعمال الخير فأن الله قدوس وهو لن يسمح أن يدخل لملكوت الله شخص خاطيء. أن الله كامل وهو لن يسمح ألا بالكمال. أن هذا يتركنا جميعا فى طريق مؤكد الى جهنم. أن قدسية الله تدعو الى محاسبة أبدية للخطية . لذلك كان لابد للمسيح أن يموت بدلا عنا.

وكما يعلم القرآن الكريم فأن يسوع المسيح بلا خطيئة. كيف يمكن لأي شخص أن يعيش على الأرض بدون خطيئة واحدة. أن هذا مستحيلا. كيف تمكن يسوع من ذلك؟ أن المسيح كان أكثر من مجرد شخص عادى. أن المسيح نفسه قال أنه واحد مع الله (يوحنا 30:10) أن المسيح أعلن أنه اله التوراة (يوحنا 58:8). أن الأناجيل تعلم بوضوح أن يسوع كان الها فى صورة أنسان (يوحنا 1:1 ، 14) أن الله يعلم بأننا جميعا قد أخطأنا ولا يمكننا دخول السماء. أن الله يعلم أن الطريق الوحيد للغفران هو أن ندفع ثمن خطايانا. أن الله يعلم أنه الوحيد الذى يستطيع أن أن يدفع هذا الثمن الغير محدود. لذلك تجسد الله و أخذ صورة أنسانا. أن يسوع المسيح عاش حياة بدون خطيئة (سورة 46:3 ، 85:6 ، 19:19) لقد علم الرساله الرائعة ومات لأجلنا ليدفع ثمن خطيئتنا. لقد فعل الله ذلك لأنه يحبنا ويريدنا أن نقضي الأبدية معه فى السماء.

ماذا يعني هذا لك؟ أن المسيح كان الكفارة المناسبة لخطايانا. أن الله يعرض على جميعنا الغفران والخلاص أذا تقبلنا ببساطه عطيته لنا (يوحنا 21:1) مؤمنين أن يسوع سيكون المخلص الذى وضع حياته لأجلنا - نحن أصدقاؤة. أذا وضعت ثقتك فى المسيح كمخلصك سيكون لك بكل تأكيد حياة أبدية فى السماء. أن الله سيغفر خطاياك ، سيطهر نفسك ، سيجدد روحك و سيعطى لك حياة هانئه فى هذا العالم وحياة أبدية فى العالم التالى. كيف يمكننا أن نرفض مثل تلك العطية العظيمة ؟ كيف يمكننا أن ندير ظهورنا للمسيح الذى أحبنا حتى بذل نفسه لأجلنا؟

أذا كنت غير متأكد بخصوص ما تؤمن به نحن ندعوك أن تردد هذه الصلاة الى الله " يا رب - ساعدنى لمعرفة الحقيقة ، ساعدنى لمعرفة الخطأ. ساعدنى لمعرفة الطريق الصحيح للخلاص. " أن الله لن يهمل مثل هذه الصلاة .

أذا أردت أتخاذ يسوع لمسيح كمخلصك الشخصي ببساطة تكلم مع الله، بالكلام أو صمتا ، قل له أنك تريد أن تقبل هبة الغفران من خلال يسوع. أذا أردت نموذجا لم ستقوله أقرأ التالى: " يا رب _ أشكرك لمحبتك لى . أشكرك لتقديم نفسك فداء عنى. أشكرك لتقديم الغفران والخلاص. أننى أقبل هبة الخلاص من خلال يسوع المسيح. أننى أثق فى المسيح كمخلصي الشخصي. أنى أحبك يا رب وأسلم نفسي اليك - آمين".


Added by Amos on 22-09-2009

أن من الأسباب الجديرة بالذكر فى العلاقة بين الأسلام والمسيحية هو ما تم ذكره القرآن عن يسوع . القرآن يذكر الآتي: أن الله سيرسل يسوع المسيح معضدا أياه بالروح القدس ( سورة 87:2) و أن الله قد عظم يسوع المسيح (سورة 253:2) وأن يسوع المسيح كان بلا خطيئة (سورة 46:3 ، 85:6 ، 19:19 ) وأن المسيح قد قام من بين الأموات (سورة 33:19-34) وأن الله قد أمر يسوع بتأسيس دينا (سورة 13:42) وأن المسيح قد صعد الى السماء ( 157:4-158) ونتيجة لذلك يجب على المسلم الحقيقي أن يتعرف على يسوع المسيح وأن يتبع تعاليمه (سورة 48:3-49).

أن تعاليم المسيح قد تم تسجيلها عن طريق تلاميذه، بتفصيل دقيق فى الأناجيل. (سورة 111:5) تقول أن التلاميذ قد أوحي لهم من الله أن يؤمنوا بيسوع وبرسالته. (سورة 6:61 و 14) وتصف السورة يسوع المسيح وتلاميذه بمساعدين لله . وكمساعدين لله فقد سجل تلاميذ المسيح تعاليمه بكل دقة. أن القرآن يحث المسلمين علي أن يطيعوا التوراه والأنجيل (سورة 44:5-48) . وبما أن المسيح بلا خطية فأن كل تعاليمه حقيقية. وان كان تلاميذ المسيح هم مساعدين لله فمن المؤكد انهم قد قاموا بتسجيل تعاليم المسيح بكل دقه.

و الله يدعوا المسلمين فى القرآن الكريم أن يدرسوا الكتاب المقدس. أن الله لن يعطي مثل تلك التعليمات للنبي محمد ان كانت تعاليم الكتاب المقدس محرفة. ذلك يدل علي أن النسخة المتوافرة في عصر النبي محمد من الكتاب المقدس كانت نسخة دقيقة وموثوق بها. ونحن نعلم أنه كان هناك نسخ من الكتاب المقدس موجودة قبل عصر النبي محمد بتقريبا 450 سنة. و بمقارنة أقدم النسخ فأن النسخ الموجودة من عصرالنبي محمد والنسخ الؤرخة حتي عصرنا هذا متطابقة فيما تقولة عن المسيح وعن تعاليمه. وذلك يثبت انه لا يوجد على الأطلاق أي دليل على أن الأنجيل محرف. لذلك يجب أن نعرف ونتأكد أن تعاليم المسيح صحيحه ومسجلة فى الأناجيل وأن الله قادر أن يحفظ صحة المكتوب في الأناجيل وتعاليمه للبشر.

ما هى بعض الأشياء التى دونتها الأناجيل عن يسوع المسيح؟ فى (يوحنا 6:14) يعلن المسيح "أنا هو الطريق والحق والحياة، لا يستطيع أحد أن يأتى لللآب الا بى" . لقد قال المسيح أنه الطريق الوحيد للوصول لله. فى متى 19:20 قال يسوع بأنه سيصلب وسيموت وسيقوم من الأموات فى اليوم الثالث. أن الأناجيل تسجل بوضوح كما قال يسوع وتنباْ عنه بالنسبة لحياته وموته (متى أصحاح 27-28، مرقس أصحاح 15-16 ، لوقا أصحاح 23-24 ويوحنا أصحاح 19-21) لماذا أراد المسيح أن يموت وهو نبي عظيم؟ لماذا سمح الله بذلك؟ قال يسوع بأنه لا يوجد حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه (يوحنا 13:15) . ويوحنا 16:3 يقول أن الله قد أحبنا حتى أرسل يسوع المسيح ليموت بدلا عنا ويفدينا.

لماذا نحتاج أن يضع المسيح حياته فداء لنا؟ أن هذا هو مفتاح الخلاف بين المسيحيه والأسلام. أن الأسلام يعلمنا أن الله يحاسبنا وفقا لتفوق أعمال الخير التى نفعلها على أعمال الشر. المسيحية تعلمنا أنه لا يمكننا أن نمحى أعمال الشر بأعمال الخير . حتى لو كان ممكنا محي أعمال الشر بأعمال الخير فأن الله قدوس وهو لن يسمح أن يدخل لملكوت الله شخص خاطيء. أن الله كامل وهو لن يسمح ألا بالكمال. أن هذا يتركنا جميعا فى طريق مؤكد الى جهنم. أن قدسية الله تدعو الى محاسبة أبدية للخطية . لذلك كان لابد للمسيح أن يموت بدلا عنا.

وكما يعلم القرآن الكريم فأن يسوع المسيح بلا خطيئة. كيف يمكن لأي شخص أن يعيش على الأرض بدون خطيئة واحدة. أن هذا مستحيلا. كيف تمكن يسوع من ذلك؟ أن المسيح كان أكثر من مجرد شخص عادى. أن المسيح نفسه قال أنه واحد مع الله (يوحنا 30:10) أن المسيح أعلن أنه اله التوراة (يوحنا 58:8). أن الأناجيل تعلم بوضوح أن يسوع كان الها فى صورة أنسان (يوحنا 1:1 ، 14) أن الله يعلم بأننا جميعا قد أخطأنا ولا يمكننا دخول السماء. أن الله يعلم أن الطريق الوحيد للغفران هو أن ندفع ثمن خطايانا. أن الله يعلم أنه الوحيد الذى يستطيع أن أن يدفع هذا الثمن الغير محدود. لذلك تجسد الله و أخذ صورة أنسانا. أن يسوع المسيح عاش حياة بدون خطيئة (سورة 46:3 ، 85:6 ، 19:19) لقد علم الرساله الرائعة ومات لأجلنا ليدفع ثمن خطيئتنا. لقد فعل الله ذلك لأنه يحبنا ويريدنا أن نقضي الأبدية معه فى السماء.

ماذا يعني هذا لك؟ أن المسيح كان الكفارة المناسبة لخطايانا. أن الله يعرض على جميعنا الغفران والخلاص أذا تقبلنا ببساطه عطيته لنا (يوحنا 21:1) مؤمنين أن يسوع سيكون المخلص الذى وضع حياته لأجلنا - نحن أصدقاؤة. أذا وضعت ثقتك فى المسيح كمخلصك سيكون لك بكل تأكيد حياة أبدية فى السماء. أن الله سيغفر خطاياك ، سيطهر نفسك ، سيجدد روحك و سيعطى لك حياة هانئه فى هذا العالم وحياة أبدية فى العالم التالى. كيف يمكننا أن نرفض مثل تلك العطية العظيمة ؟ كيف يمكننا أن ندير ظهورنا للمسيح الذى أحبنا حتى بذل نفسه لأجلنا؟

أذا كنت غير متأكد بخصوص ما تؤمن به نحن ندعوك أن تردد هذه الصلاة الى الله " يا رب - ساعدنى لمعرفة الحقيقة ، ساعدنى لمعرفة الخطأ. ساعدنى لمعرفة الطريق الصحيح للخلاص. " أن الله لن يهمل مثل هذه الصلاة .

أذا أردت أتخاذ يسوع لمسيح كمخلصك الشخصي ببساطة تكلم مع الله، بالكلام أو صمتا ، قل له أنك تريد أن تقبل هبة الغفران من خلال يسوع. أذا أردت نموذجا لم ستقوله أقرأ التالى: " يا رب _ أشكرك لمحبتك لى . أشكرك لتقديم نفسك فداء عنى. أشكرك لتقديم الغفران والخلاص. أننى أقبل هبة الخلاص من خلال يسوع المسيح. أننى أثق فى المسيح كمخلصي الشخصي. أنى أحبك يا رب وأسلم نفسي اليك - آمين".


Added by sarah on 29-09-2009

انا سارة مسيحية لكن عندما قرات عن الاسلام القران شاهدت فيه معجزات كثيرة عن محمد عندما قال اليسوع سوف ياتيكم رسول من بعدي احمد اتبعوخطواته واليسوع لم يمت قد بدل باخر قال له ان تموت في مكاني و تصلب سوف اضمن لك الجنة فمات صديقه في الصليب ولم يكن باليسوع فاليسوع قد رفع في السماء سوف ينزل في الدنيا ويعيش فيها 40عاما وسوف يغضب عن شعبه الذي لم يستعرف بمحمد و بالاسلام لقد قال هذا في القران وسوف يدمر الصليب ويقتل الخنزير ويفضل البقاء فقط مع المسلمين و هو ليس بالله هو بالنبي فالله لم يلد ولم يولد ولم يكن له يجب ان تعلمو بهدا جيدا و الا قد اشركتم بالله و ماواكم جهنم فلهذا اود الدخول الي الاسلام و اقول باني مسيحية لكن خلاص سوف اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله وان عيسى نبي الله و روح القاها ال مريم و روح وأشهد أن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور .


Added by Moh on 29-09-2009

نعم ,صلب المسيح و مات . والادلة على ذلك كثيرة وأكيدة , نذكر منها ثلاثة أنواع :

أولا : النبوءات : جاءت في العهد القديم نبوءات كثيرة عن موت المسيح . وهذه النبوءات لم يكتبها المسيحيون , بل كتبت قبل مجيء المسيح بمئات السنين . وحفظها اليهود وهم لا يعلمون أن الذي ولد من العذراء مريم في مدينة بيت لحم هو المسيح الذي تكلم عنه أنبياؤهم . ولا زالت هذه النبوءات في العهد القديم الذي هو كتابهم المقدس - ولم يجرؤوا على تحريفها مع أنها تشهد ضدهم . وهذه النبوءات تخبرنا بأن المخلص يموت بديلا عن الخطاة) اشعياء 53 , (وأنهم يثقبون يديه ورجليه) مزمور 22 (أي يصلبونه . وتخبرنا عن الإستهزاء به , وإعطائه خلا ليشرب إذ عطش وهو على الصليب )مزمور 22 ومزمور 69 (وتفاصيل أخرى كثيرة . وحدد النبي دانيال موعد موته فتم حرفيا كما تمت النبوءات بكل تفاصيلها .

ثانيا : شهادة التاريخ : إن الذين دونوا لنا الحوادث المتعلقة بموته كانوا شهود عيان , ولم تكن لهم أي مصلحة شخصية في أن يؤلفوا ذلك . والمسيح نفسه أخبرهم مقدما أنه سوف يموت ثم يقوم في اليوم الثالث . و تم هذا فعلا , وأظهر نفسه لتلاميذه بعد قيامته من الأموات لمدة أربعين يوما . وهناك مؤرخون عاصروا المسيح و شهدوا لذلك مع أنهم لم يكونوا مسيحيين .

ثالثا : العهد الجديد من الكتاب المقدس يبني خلاص الإنسان على موت المسيح و قيامته .

فيقول الرسول بولس :"إن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب (أي كتب الأنبياء التي سبقت , و إنه دفن , و إنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب . " )1 كورنثوس15 4,3 (ويقول أيضا : "لكن الله بين محبته لنا , لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا (روميه 5 :8 . ( و قال عن المسيح أيضا : " الذي لنا فيه الفداء , بدمه غفران الخطايا)أفسس 1:7. (و هناك آيات كثيرة جدا لا يسعنا المجال لإقتباسها كلها .

نعم صلب المسيح ومات . مات من أجل خطايانا وقام . وكل من يؤمن به ينال بإسمه غفران الخطايا

(أعمال الرسل 10 : 43 )


إن حقيقة مجيء المسيح الثاني إلى الأرض من الحقائق التي لا تنازع أو تجادل , وهي إحدى الحقائق المسيحية الكبرى التي ظفرت بإجماع المسيحيين في كل جيل وعصر .

يقول المسيح نفسه :" وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء , وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير ". ويقول أيضا " وها أنا آتي سريعا وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله " . هذا قليل من كثير مما ورد في الكتاب المقدس مؤيدا مجيء المسيح ثانية على الأرض كديان للجميع .

بعد موت يسوع المسيح , قام في اليوم الثالث من بين الأموات . وبعد أربعين يوم , صعد إلى السماء . ونقرأ في العهد الجديد من الكتاب المقدس : " فيما التلاميذ شاخصون إلى سيدهم وهو يرتفع في السحاب وقف بهم ملاكان بلباس أبيض وقالا : أيها الرجال الجليليون ما بكم واقفين تنظرون إلى السماء . إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء " ( أعمال الرسل 1: 11-9) وقال السيد المسيح نفسه : " إني ذاهب لأعد لكم مكانا . وبعدما أذهب وأعد لكم المكان أعود وآخذكم إلى لتكونوا حيث أكون أنا " . لقد جاء المسيح إذن في المرة الأولى ليمهد الطريق أمام كل من يقبل رسالته السماوية , وسيأتي في آخر الزمان ليكمل ، أي ليأخذ المؤمنين به إليه , أي إلى المكان الذي أعده في السماء .

إن تحديد اليوم والتاريخ الذي يأتي فيه المسيح ثانية خطأ عظيم لأنه لا أحد يعرف ذلك . إلا أنه قريب جدا ويستدل على ذلك من العلامات التي أشار إليها المسيح نفسه والرسل فيما بعد .

وهذه هي بعض العلامات التي ذكرها الكتاب المقدس:

-1 الاضطهادات الدينية , وهي اضطهاد المؤمنين بالمسيح . وإذا كان هؤلاء المؤمنين قد اضطهدوا منذ البداية , فهم إلى أيامنا هذه مضطهدون من السلطات والآباء والأصدقاء والأقرباء ومنبوذون من كثيرين .

-2الأنبياء الكذبة , ألا نرى في العالم كل يوم من ينكر مجد الله ويدعي السلطان لنفسه , ويدعو لعبادته وتصديقه وإتباعه . وكم من حاكم وطاغ وفيلسوف دعا إلى عبادة معينة منكرا وجاحدا رسالة الخلاص , رسالة منذ فجر المسيحية إلى اليوم .

-3الحروب والإرهاب والثورات والخوف الذي يجتاح المعمورة . ومن يقرأ تاريخ الشعوب ويتابع الأنباء العالمية اليوم يتحقق دون أي شك بأن ما جاء في كلمة الله حقيقة واقعة , وتقع كل يوم , وأن المسيح آت قريبا بناء على وعده الكريم .

-4ما يحدث في الطبيعة نفسها . جاء في الإنجيل قوله تعالى : "تكون زلازل عظيمة في أماكن ومجاعات و أوبئة " . كل ذلك سيمر على البشرية وهو يمر ويتحقق يوما بعد يوم . والزلازل والمجاعات وثورات الطبيعة في كل مكان برهان صريح وصادق لما جاء في الكتاب .

-5الارتداد الديني , ألم يقل المسيح : حينئذ يعثر كثيرون .

-6وصول رسالة الإنجيل إلى كل الأمم .

هذه باختصار علامات مجيء المسيح ثانية إلى العالم , ولكن المهم ليس معرفتها فقط وإنما رسالتها لكل منا . فهل نطلب إليه تعالى أن يقبل توبتنا وعودتنا إليه , وهل نعود فعلا بكل طاعة القلب وإيمانه ؟ ونوضح بأن المهدي المنتظر حسب الإسلام يختلف عن المخلص .

موقفنا من المجيء الثاني :

المسيح آت ما في ذلك شك , إن عودته هذه تختلف عن مجيئه الأول . في المرة الأولى جاء فادي

و منقذا ومات عن الخطاة , أما في هذه المرة فسيكون القاضي والديان العادل الذي يقدم له كل بشر حساب عن أقواله وأفعاله وأفكاره . والجدير بالتذكير بأننا سنراه جميعا , ستراه أنت أيها الصديق وستراه كل عين , فهل نحن مستعدون للقائه ؟

الاستعداد الصحيح لمجيء الرب مركز في قوله للتلاميذ : انظروا واسهروا وصلوا لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت (إنجيل مرقس 13 :33) . إحذروا من كل ما يجعلكم غير مستعدين لمجيء سيدكم أو يبلبل أفكاركم من جهة مجيئه . وصلوا طالبين النعمة لكي تؤهلكم لمجيئه , قد يأتي في أي يوم.



Added by Amos on 01-02-2011


Added by Amos on 01-02-2011


Added by ibno souliemane alay on 01-03-2013

tayabe ila rabi oi mokhlise ca va hobi massihe basahe mane kadeche nakra hade koraya krite message mine hadeke khatra tale hade khatra hadra hadeke saye doke dereleha copie coller dere ha fe l'email taai briollon kireyahe nakrahome mrede mrassi hakda rani mlihe doke nabra oi nakrakome ktobatekome howa aissa marefoaa ibno mareyame lahe nfakhe fe bateniha sate i hoi oila janine fe koran kale lahe taala laissa :ini motaoifika oi rafioka ilya oi motahiroka mina ladena kafaro oi rafeo ladena amano ane ladena kafaro ana mina moaminina oi kale lahe taala kadelika :oi masalabohe oi makatalohe oi lakine chobiha lahome . chabahelhome ana ibno souliemane ande ktoba double kra oi sali chahdo mohammed oi chahdo biya hiya chahdo bimaana anaka tachhade ala chayea toma tafahmo andahe injile fe koran ayadnaho berohe kodosse howa jibrele naarefo jibrele taa oihye massihe kane andkome ktabe oijade maamenine behe ana momen bache taarefoni i yana seule kare khermenhome hwa retefaa ktabe baki daahome lilislame iya jaraoue mon morahe lokane kabdohe kano dero fehe ajabe ana nabgehe sayedona aissa sala alayehe oi salame roho lahe nofikha fe bateniha mine rohi fe korane lahe nfakhe oila khataa . ana krete fe sorate namele fe ayate ina olkiya ilya kitabe kareme inaho mine souliemane oi inaho besseme lahe ala taalo alaya oi atoni moslimine . familya sorate nabae oi kala saoiba : dalika yaoumo hake famene chaa itakhada ila rabehi maaba yaoumo yandoro makadamete yadahe oi yakolo kafero yalayetani konto toraba ana njite kome kaa mine hado sorate nasre ida jaa nasro lahe oi fatehe 1 oi raayeta nassa yadkholona fe dene lahe afoija 2 fassabihe behamede rabeka oi setagefereho inaho kana taoiba 3 sadaka laho ademe hafadhome hado doroike ji jakoire jate hadeke khatra 25 septembre 2005 rake fahame doroike ji and dare ou namchiou harabete fetenate massehe fajale bagaou yakotloni bele asa souab abed raoufe saa hade 13 juillet 2002 kali khroje kotelahe jibe khodemi kali gade yadorebeke abde raoufe ou maderche alihe 14 mchite and shabe feransa taja kali oihda crocha ja beloto
kali dere gade tabge tadeha oi takeber oi tabgi tmote oi yabkaou yabkiou alike kaa nasse kolte lehe arefaani
mazedenache taoilena sebete rohi fe haouche fe larede derbateni feka lgitelhome makontnchofe ta hanane sraleha hakda byade fe ainiha sebahe mchaou le franca tana note bare 3 senine mharesene 3 . kali hna koire inaka mine souliemane ou maderche alihome ji le 25
ana ochfike


Added by ibno souliemane alay on 02-03-2013

kale laho taala :<masalabohe oi makatalohe oi lakine chbiha lahome .
sora maniche arafe aya tanike fe koran
ana saoiba nasero lahe ina mine souliemane oi inaho beseme lahi ala taalo alaya oi atoni moslimine .
beche nabra crois 3 t .
dere koran fe makaber maderche crois chayatine oi kda .
ma kafara souliemane .
fe koran.
aza 3 ayame .
kalo i croi tfoto mitele ta hadeke khatra jite nchale tele ta chate madama oryana holite taaka kotelha lahe nabgiha hiya khteha
hiya samoha fatiha
korane sorate nasre ida jaa nasero lahe oi fatehe 1
nasre ana fathe fateha
saoiba souabe
ji le 25 fatehe sma la da fe da sma mitele ana derete sma fe breuve s souab m mohammed a amine
breuve ataounie 11 40 darebokome fe 11 septembre 2002 jate 25 sepetembre 2005 sepetembre sepetembre kane 1 ramadane s souab taa sepetembre razeki konte nakra fe takwine khrojte fatate mine hamamm ta bentayabe baleabasse 22 ana nzalete fe 22 08 1983 la oi alame la layelate kadere mine 22 08 1983 ta 25 09 2005 1 ramadone saksie chofe oi smaa arafete beli layelate kadere ramdane hade souab kadabe yakdabe ou mayahchomche
moraha dabazete fe takwine maa mersale holitelo oijho mcha yeraoihe konte talaa chofe chhare taa ramdane larahe yebane homa chofohe fe tele oihe jaretena kante oryana fe ramdane rkote ala hite maa jakoire fathe mina mjihte jbale gantra dahko alike madamate la sma mitele kaloli wachta bagi tade taglaa hadeke crois oi la matekelaache smaateha
chahda
andi oihde kadeya maa fatima drobeni hoseme le ayene hna maanehaousoche nfahemo raha fel'internatte gna bazafe chrabe halofe sarekato mateayadeche aide segere aide kbire ou saoume chhare ramdane ji fehe loto karoi takaloha makbara maghnia mjihte batoire fe koli anhae balade grade makanche kolchi makaneche ana ande loto khademe maa baladeya naktabe be derahame kolche bederahame wachahiya matekoche fe arebi ou hamlili khera rodhalkome jana fateha ala masehe
fe korane masehe aissa ibno mareyame ou injile ou taourate taa mossa koran chbabe fehe kolche bage zaoije
fe korane bano esraele nabi kolche lahe kayane 4 ktoba ameno behome nahfedohome la mazadoche ida madahara akhare kale lahe taala ankiho mataba lakome mine nissaa matena oi tolata oi robaa ine khefetome ala taadelo faoihidato ou mamalakate aymanokome.
ba mate fe jamaa fe korane fihe kolche taa namele akalate mine minasatehe taana
la oialame jamaa kodese fe felissetene
oi lida ha
ya mote ya aiche sayedona ibno souliemane alayehe salate oi salame
laoiaalame la tasetakile jamaa ta akalate namele mine mine assatehe doroike rani saoiban kanate kabedatahe mineasatoho lokane maklateche namelo mine minasatehe
mateheche ou ma ya arefoheche beli mate yatemayaze be dake oi hila koiretahe 100% moaoike nasero lahe oi fathe fatehe mlihe jakoire yarakebo ou kda hamlili khera ma basahe kadaba maandhache loto rabi mayahedareche maaha taana
taana felesetine ba mcha tale tama makanoche kayenine israele ba malike andahe khatame
ma kafara souliemane oi lakine chayatine kafaro laoialame kane fe haje ma mchiche haje
koire ma mchiche hakematli maakome
famileti mareyame mine bani aimrane hiya sora tania fe koran mine baad bakara oi talita mine baade fatiha i croi li takaleoha mene kole blasse la ma kabra oila mene dare oila ferema kolche banete ferema jabeteli ktobe maande zenabe achore face booke 00213776851612 yanehale hakda zede mote passe ktabete copie coller la krahete fe face booke arafatemade taa felissetine fehe les jeus rebahete drahame bele mileyare lokane matokhroje mine tama naoioui yehaoidelake mine sma ana i nta baki dere fe les probleme maa marekane ado adoi sadeki adohome sahebe takelaa croi ma kole mekane kayane moslimine yaaounokome sahebi : ana faoitekome fe tele ki moslimine basahe toma mchi moslimine ande amed132002@yahoo.fr ranaty13 fehe intoma basahe mchi moslimine hade dareba mataakane



Add a comment:

Name*
Required
Email Address*
Required
Comment*
 

© 2007 jaimelalgerie.net Nous contacter Termes et Conditions